ألدنهام، المملكة المتحدة
تأسست عام 1595
تأسست مدرسة ألدنهام عام ١٥٩٧م، بموجب مرسوم الملكة إليزابيث الأولى، وتُعدّ من أقدم المدارس العاملة باستمرار في العالم. لأكثر من أربعة قرون، قدّمت المدرسة تعليمًا بريطانيًا مستقلًا متميزًا قائمًا على التفوق الأكاديمي، وتنمية الشخصية، والإيمان بأن التعليم يجب أن يُعنى بتنمية الطفل بكافة جوانبه.
منذ نشأتها، عُرفت ألدنهام بنظرتها التقدمية. فبينما ركّزت العديد من مدارس ذلك الوقت بشكل شبه كامل على الدراسات الكلاسيكية، أدركت ألدنهام أن التعليم يجب أن يُنمّي العقل والجسد والشخصية معًا. وقد أُدمجت أنشطة مثل الرياضة والتدريب البدني إلى جانب الدراسة الأكاديمية، مما أرسى فلسفة التعليم الشامل التي لا تزال تُشكّل هوية المدرسة حتى اليوم.
يقع الحرم المدرسي التاريخي شمال لندن، وقد درّس أجيالًا من الطلاب في الموقع نفسه لأكثر من ٤٢٨ عامًا، جامعًا بين التقاليد ونهجٍ تعليمي مُستقبلي. هذا الاستمرار العريق للمكان، والقيم والهدف التعليمي الواضح يمنح ألدنهام هويةً مميزة ضمن التعليم البريطاني المستقل.
يجمع تعليم ألدنهام بين حكمة التقاليد ونظرة عالمية حديثة. لا تقتصر مهمة المدرسة على إعداد التلاميذ للنجاح الأكاديمي فحسب؛ بل تعدهم أيضًا لحياة تتسم بالقيادة وتحقيق الذات.
التعليم الشامل هو من جوهر تقاليدنا
في صميم فلسفة ألدنهام يكمن الإيمان بأنّ التعليم يجب أن يتجاوز النتائج الأكاديمية.
لطالما أكدّت المدرسة على ما يلي:
-
الفضول الفكري والانضباط الأكاديمي
-
الشخصية والنزاهة والمسؤولية
-
الإنجازات الرياضية والفنية والثقافية
-
الرعاية التربوية القوية وروح المجتمع
يظل هذا الالتزام بتنمية شخصيات مؤثرة وناجحة جوهريًا في فلسفة ألدنهام، ويستمر في التأثير على جميع مدارس مجموعة ألدنهام التعليمية.
خريجون متميزون - خريجو ألدنهام القدامى
على مدار تاريخها العريق، خرّجت ألدنهام أفرادًا أسهموا إسهامات جليلة في الحياة العامة، والأعمال، والعلوم، والرياضة، والفنون. وينضم الخريجون إلى جمعية خريجي ألدنهام القدامى، وهي شبكة عالمية للخريجين تمتد عبر الأجيال والقارات. ومن أبرز خريجي ألدنهام القدامى:
-
البارونة كارين برادي (رائدة أعمال دولية وشخصية تلفزيونية)
-
مات والاس (لاعب غولف محترف مصنف عالميًا)
-
تشارلي باتينو (لاعب كرة قدم في الدوري الإنجليزي الممتاز)
-
السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه (سلطان ماليزيا)
-
اللورد ستانلي باكماستر (المستشار السابق لبريطانيا العظمى)
-
السير ألفريد جيلبرت (نحات شهير) مصمم تمثال إيروس الشهير في ميدان بيكاديللي سيركس
-
البروفيسور السير مارتن سويتينغ (عالم فضاء رائد وزميل الجمعية الملكية)
يعكس هؤلاء الخريجون المسارات المتنوعة التي سلكها طلاب ألدنهام، والأثر الدائم للتعليم الذي يشجّع الطموح والفضول والقيادة.
إرثٌ متواصل في مدينة الرياض
Aldenham School Riyadh forms part of the same educational tradition, drawing directly from the values, philosophy and academic standards established by Aldenham School in the United Kingdom.
تنضم العائلات التي تُلحِق أبناءها بمدرسة ألدنهام في الرياض إلى إرثٍ يمتد لأكثر من أربعة قرون من التعليم البريطاني المستقل، رابطًا الطلاب - ليس فقط بمدرسة عريقة في لندن- بل أيضًا بمجتمع عالمي من خريجي ألدنهام.
والأهم من ذلك كله، يستفيد الطلاب في الرياض من مسار انتقال مُعترف به إلى مدرسة ألدنهام في المملكة المتحدة. يحظى طلاب فرع الرياض بأولوية في عملية الانتقال، بدلًا من الانضمام إلى قائمة الانتظار المعتادة التي غالبًا ما يواجهها المتقدمون الجدد. يُمكّن هذا الارتباط العائلات من الوصول إلى شبكة مدارس دولية حقيقية، ويوفّر مرونةً للطلاب الذين قد يرغبون في مواصلة تعليمهم ضمن نظام ألدنهام في المملكة المتحدة.